الاسم: مريم راشد
البلد: الإمارات
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,الموضة والحياة,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

انتصار للمستهلك في دبي .. البضاعة المباعة ..ترد وتستبدل
|
حقيقة مرة وواقع معاش.. عندما يكون لديك موعد لمقابلة شخصية تحدد مدى استحقاقك للوظيفة التي تود الحصول عليها..توجه لك العديد من الأسئلة ..إذا كنت صادقا وحريصا على أن تقول ما لديك أو غير مهتم بما سيعرض عليك بعد اجتيازك للمقابلة فتجيب إجابات لا تعطيك حقك من الأهمية أو لا توفي خبرتك وجدارتك حقها ..فإنك هنا ستحصل على أقل القليل..في حين أن شخصا آخر..نجح في الكذب والتلفيق..وبرع في إعطاء نفسه حجما أكبر من حجمها الفعلي..فكذب وزيّف وزوّر وصدّق هو قبل غيره كل ما قاله ..حينها ستسأل نفسك وهل كان يجب أن أكذب ؟..فبعض الناس اليوم فاشلة في التقييم وتصنفك حسب ما تقوله لهم عن نفسك..ثم تتراجع لأن قيمك لا تأذن لك بذلك..ولكن ماذا لو كان هذا الكاذب زميل لك في العمل..ويصر على فرد عضلاته الإصطناعية واستعراض بطولاته القابعة في خياله أمامك ويصدقه كل من حولك؟ ماذا لو أنه يتمادى فيجري لك
قال لي أنت خطأ لأن 99% من الناس لا يعيشون مثلك ولا يؤيدونك .. فأجبته بأن الحقيقة واحدة وأما الزيف فلا يحصى.. وهل يجب أن أكون ضمن القطيع وأحد أفراده لأكون مجانبة للصواب ؟ هل علي أن أتبع غيري وأقلد الآخرين وأسير خلفهم وأنضم إليهم وأكون ضمن جماعتهم ..حتى أكسب تأييد الأغلبية وأحظى بقبول هذه الفئة أو تلك ؟ لو اجتمع أغلب من في العالم ضدي ووجدت مجموعة صغيرة تؤيدني.. فإنني سأبقى معها ..فهم أهلي وأصدقاء طريقي ورفقاء دربي.. سأكون كالشمس .. يحبها البعض ويرجو شروقها بل ويتمنى ثباتها ..ويكرهها البعض الآخر ويأمل زوالها ويصلي لغيابها وغروبها عن وجه الأرض.
لا أريد أن أكون مثل أحد.. أنا مؤمنة بأن الله خلقني لأن لدي دور في الحياة يجب أن أقوم به .. وهذا الدور هو لي .. لن يأخذه مني أحد إلا بإذن ربي وبمشيئته.. ودور غيري ورزقه له هو..
لقد خلقني الله حرة..ورقة مستسلمة للريح.. يأخذها القدر حيث يشاء.. وبما أن فطرتي سليمة.. لم يعكّر صفوها خبث بعض البشر..أولئك الذين يروجون للخطأ والغش ويسمون الأشياء بغير أسمائها.. فإنني حتما سأكون في أمان.. سأتبع الله وأتلقى أوامره منه.. فأنا لا أكف عن ذكره وشكره وعلاقتي به مستمرة ودائمة ولن تنضب حتى آخر رمق.. فطالما أنه معي وأستشعر وجوده أينما كنت وحيثما ذهبت..فكيف أجرؤ على عصيانه وهو معي.. كيف أفعل ذلك وهو من منحني هبة الحياة.. فأنا حتى هذه اللحظة أكتب وأتنفس وأرى ما حولي وأسمع ما يدور في محيطي وأتحرك وأذهب وأجيء.. كل هذه نعمه سبحانه علي وإن بدأت في عدها فلن أستطيع أن أحصيها.. فكيف أغدر به وأعصيه..
ربي حبيبي.. أنا لا أريد من هذا العالم سوى أن أعيش كما أنا.. دون تقنع وزيف وتمثيل.. دون أن يحكم علي الآخر من منطلقه الشخصي..ولا أدري لماذا نحكم على بعضنا في حين أن الحكم والقول الفصل لله..
أريد أن أسير في طريقي دون أن يشير إلي هذا بإصبعه ويعتبرني مخالفة لما يراه هو عين الصواب..
ومن نحن حتى نحكم على بعضنا؟ الحكم فقط لمن يعرف خبايا نفوسنا ومكامن
كثيرة هي الدعوات التي تدعو المسئولين وصنّاع القرار عندنا إلى اتخاذ الإجراءات الصارمة لإغلاق المطاعم ومنع الناس الغير صائمة من تناول طعامها بحرية وكل ذلك حتى لا تخدش صوم الصائم وتؤذي جوعه ..فأنت عندما تأكل أمامه ترغّبه في الطعام فتجعله يفكر فيه ويشتهيه..
أنا شخصيا لا أؤيد تلك الدعوات بالطريقة المتشددة التي ينتهجها أصحابها ..أولا: لأن الصوم أمر شخصي تعود فوائده على الصائم نفسه..على روحه وبدنه وصحته وفطنته! ثانيا: الجوع شهوة..مثلها مثل بقية الشهوات والحاجات والرغبات والغرائز.. فهل من يرغب في الثياب وليس لديه المال الكافي..نغلق من أجله المحال التجارية ؟..وهل من يشتهي النساء مثلا ..نمنع عنه كل نساء الخلق ونحبسهن في بيوتهن فلا يخرجن مع أسرهن حتى للضرورة؟
فكرة الصوم غير مرتبطة شرطا بالطعام ووجوده وكثرته ووفرته..لأن المؤمن مطالب بأن يصوم عن الطعام والجوارح..فما جدوى أن يمنع نفسه عن الأكل وهو يغتاب ويشتم ويغش ويخدع ويهتك أعراض الناس ويرتكب كل الحماقات الممكنة أو بعض الأفعال الغير متزنة .. وما ذنب من لا يصوم أيا كانت أسبابه؟
وماذا يفعل المغترب الصائم في بلد أجنبي ويكاد يكون كل من حوله غير صائم.. والمطاعم تفتح أبوابها وتعرض وجباتها ليل نهار؟ وماذا عن الصوم في غير رمضان ..هل يحبس الصائم نفسه في البيت ويعتزل العالم؟
إن قلت أنه لا ضير من أن نغلق المطاعم بحيث تكون جميعها مغلقة في فترة الصيام لأن ذلك يعطي هذا الشهر تفرده واختلافه ..فيعرف السائح والزائر الغريب بأن هذه الأجواء هي أجوا









